العلامة المجلسي
367
بحار الأنوار
8 - معاني الأخبار : الحسن بن محمد بن سعيد ، عن فرات بن إبراهيم ، عن عبيد بن كثير ، عن محمد بن مروان ، عن عبيد بن يحيى بن مهران ، عن محمد بن الحسين ، عن أبيه ، عن جده قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : في قول الله عز وجل : ( صراط الذين أنعمت عليهم غير المغصوب عليهم ولا الضالين ) قال : شيعة علي عليه السلام الذين أنعمت عليهم بولاية علي بن أبي طالب عليه السلام لم يغضب عليهم ولم يضلوا ( 1 ) . 9 - الروضة : بالأسانيد إلى جعفر بن محمد عليهما السلام قال : أوحى الله تعالى إلى نبيه ( فاستمسك بالذي أوحي إليك إنك على صراط مستقيم ( 2 ) ) فقال : إلهي ما الصراط المستقيم ؟ قال : ولاية علي بن أبي طالب ، فعلي هو الصراط المستقيم ( 3 ) . 10 - تفسير علي بن إبراهيم : جعفر بن أحمد ، عن عبد الكريم بن عبد الرحيم ، عن محمد بن علي ، عن محمد بن الفضيل ، عن أبي حمزة ، عن أبي جعفر عليه السلام في قوله الله تعالى لنبيه : ( ما كنت تدري ما الكتاب ولا الايمان ولكن جعلناه نورا ( 4 ) ) يعني عليا ، وعلي هو النور ، فقال : ( نهدي به من نشاء من عبادنا ) يعني عليا ، به هدى من هدى من خلقه . وقال الله لنبيه : ( وإنك لتهدي إلى صراط مستقيم ) يعني إنك لتأمر بولاية علي وتدعو إليها ، وعلي هو الصراط المستقيم ( صراط الله ) يعني عليا ( الذي له ما في السماوات وما في الأرض ) يعني عليا إنه جعله خازنه على ما في السماوات وما في الأرض من شئ وائتمنه عليه ( ألا إلى الله تصير الأمور ( 5 ) . ) بيان : على هذا التأويل لبطن الآية الكريمة يمكن أن يكون المراد بالكتاب أو الايمان أو بهما معا أمير المؤمنين عليه السلام فتستقيم النظم وإرجاع الضمير ( 6 ) ، وقد أوردنا
--> ( 1 ) معاني الأخبار : 46 . ( 2 ) الزخرف : 43 . ( 3 ) الروضة : 16 . ( 4 ) الشورى : 52 ، وما بعدها ذيلها . ( 5 ) تفسير القمي : 606 . ( 6 ) لان المرجع يكون على هذا واحدا كالضمير ، وأما على غير هذا المعنى فيشكل الامر في ارجاع الضمير كما لا يخفى .